نسمع هذه الأيام وسط صالونات الأردنيين همسا ولمزا وغمزا يحاول تسويق وترويج العودة للأحكام العرفية وتشكيل حكومة طوارئ لا بل عسكرة الواقع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي.