لقد أثبتت الفلسفات المادية ثم عولمة مابعد الحداثة أن لا مكان فيها مطلقاً للتعددية وأن الأحادية الحاكمة للعالم استباحت الدماء والأعراض والأموال كونها قائمة على الفوضى والعبثية وموت القيم وموت المعنى وموت الإله !!